تنوي مصر التقدم بطلب رسمي لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036 حيث جاء ذلك من خلال ما أشار إليه وزير الرياضة أشرف صبحي في أحد مقابلاته مع بعض الصحف والوكالات الإخبارية العربية والدولية مؤكدًا إن مصر تسعى لأن تكون واحدة من الوجهات المميزة للرياضة عالميًا. فلقد تلقت اللجنة الأولمبية المصرية دعوة من مصطفى بيراف، رئيس اللجنة الأولمبية الأفريقية للتقدم بطلب لاستضافة أولمبياد 2036. جاءت هذه الدعوة من خلال رغبة اللجنة الأولمبية الدولية في إسناد ملف الأولمبياد نسخة 2036 لأحد الدول الأفريقية وذلك لأنها القارة الوحيدة التي لم تحظى بهذا الشرف من قبل. علاوة على ذلك، أكد بيراف أن مصر هي أحد الدول المؤهلة لاستضافة هذا الحدث الكبير مع دعم اللجة الأولمبية الافريقية لملف مصر أمام الدولية.
تأثير الألعاب الأولمبية 2036 على مصر والشرق الأوسط
يتم تقديم طلبات استضافة الألعاب الأولمبية قبل موعدها بمدة سبعة سنوات. بناء على ذلك، تعمل اللجنة الأولمبية المصرية جنبًا إلى جنب مع وزارة الشباب والرياضة على المزيد من الإعداد والتجهيزات المطلوبة للحصول على الموافقة. فلقد بدأت مصر بالفعل في العمل الجاد على الملف الرياضي ضمن رؤيتها للجمهورية الجديدة. فعلى مساحة 450 فدان، يتم الآن إنشاء المدينة الأولمبية المصرية كمنطقة تابعة للعاصة الإدارية الجديدة التي تقع شرق القاهرة. هذه المدنية الأولمبية تتسع للكثير من المنشآت الرياضية التي تستضيف رياضات مختلفة منها كرة القدم، السباحة، الفروسية، الرماية وغيرها.
في ضوء ذلك، يشير الكثير من الخبراء أن مصر مؤهلة بشكل كبير على الفوز بتنظيم الألعاب في نسختها لعام 2036. في حال نجاح ذلك، سيكون هناك تأثير إيجابي كبير على مصر ودول الشرق الأوسط. دعنا نأخذ ذلك بمزيد من التفصيل في النقاط التالية:
الملف الاقتصادي
ستجذب الألعاب الأولمبية في حال إقامتها في مصر عشرات من الدول المختلفة. هذا سيجعل من مصر هدف لبعض الشركات الاستثمارية الأخرى وحرصها على عمل اتفاقيات عمل واستثمار مع مصر لما تتميز به من وضع استراتيجي هام في الشرق الأوسط وكونها بيئة خصبة للمزيد من الاستثمارات والأعمال التجارية. ستكون هذه قفزة كبير للاقتصاد المصري بلا شك والذي سيعود بالنفع أيضًا على دول الشرق الأوسط الأخرى. ستعمل أيضَا وزارة التجارة الخارجية ووزارة الاستثمار على انتهاز الفرصة بعرض منتجاتها، مجالاتها الاقتصادية والاستثمارية على الشركات الأجنبية لعمل شراكات دولية. سيعزز ذلك بشكل كبير من الاقتصاد المصري بشكل خاص وعلى الاقتصاد العربي أيضًا وذلك لأن بعض الشركات الاستثمارية الدولية تكون مهتمة بمنطقة جغرافية بشكل عام وليس فقط دولة بحد ذاتها. في الحقيقة، ستكون الألعاب الأولمبية بمثابة منتدى اقتصادي تجاري دولي رفيع المستوى.
الملف الرياضي
سيكون هناك اهتمام أكبر بالرياضة في مصر والترويج لرياضات أخرى جديدة. فمن المؤكد أن مصر لن تعمل على المشاركة في المنافسات الرياضية فقط، بل ستنافس عليها من أجل الفوز بالميداليات. بناء على ذلك، سيتم جلب الزيد من المدربين والأطقم الرياضية لتنمية رياضة معينة وتدريب اللاعبين على رياضات جديدة.
من ناحية المنشآت الرياضية، وعلى الرغم من عمل مصر الحالي على التطوير في هذا الملف، ستظهر ملاعب مصر وميادينها الرياضية في أفضل صورها. هذا سيعطيها خبرة كافية في هذا المجال ويدعمها من أجل الحافظ على هذا المستوى المتميز.


مراجعات (0)
No comments yet. Be the first to comment!